عائشة السريحي

باحثة غير مقيمة

عائشة السريحي هي باحثة غير مقيمة في معهد دول الخليج العربية في واشنطن. السريحي هي باحث مشارك في KAPSARC، ومنسقة فريق عمل (T20 Climate and Environment)، تتضمن اهتماماتها البحثية الاقتصاد السياسي للاستدامة البيئية وسياسات الطاقة والموارد المتجددة وسياسات المناخ بالتركيز على المنطقة العربية. بالإضافة إلى النشر الأكاديمي، ظهرت أبحاثها في العديد من وسائل الاعلام مثل العربية والعربي الجديد وآسيا تايمز (Asia Times) وإيرث أيلاند جورنال (Earth Island Journal) وعمان دايلي أوبزيرفر (Oman Daily Observer).

كانت السريحي في السابق باحثة زائرة في مركز الدراسات العربية المعاصرة بجامعة جورجتاون، وباحثة زائرة في معهد دول الخليج العربية في واشنطن. عملت السريحي مسؤولة أبحاث في مركز الشرق الأوسط التابع لكلية لندن للاقتصاد ومركز الشرق الأوسط للعلوم السياسية.

حصلت السريحي على درجة الدكتوراه من مركز السياسات البيئية في جامعة إمبريال كوليدج لندن، وحصلت على درجتي البكالوريوس والماجستير في العلوم البيئية (بدرجة امتياز) من جامعة السلطان قابوس.

منشور المدونة content-type in which the post is published

التقليد العُماني في حماية البيئة يصطدم برياح اقتصادية معاكسة

يرجع تركيز الحكومة العُمانية على حماية البيئة الطبيعية والحياة البرية إلى عقود مضت، ولكن التحول في السلطات قد يمس بتقدم البلاد نحو الارتقاء بالاستراتيجية الوطنية للمناخ.

منشورات content-type in which the post is published

التغير المناخي والتنوع الاقتصادي في المملكة العربية السعودية: النزاهة والتحديات والفرص

في الوقت الذي اجتذبت فيه مشاركة المملكة العربية السعودية الطويلة الأمد في مفاوضات التغير المناخي العالمي اهتمامًا متزايدًا، إلا أنه لا يُعرف الكثير عن إدارة التغير المناخي في المملكة على المستوى المحلي أو عن تقدمها فيما يتعلق بمعالجة التغير المناخي بما يتماشى مع التنوع الاقتصادي.

منشور المدونة content-type in which the post is published

دول الخليج العربية الغنية بالنفط والغاز تلجأ إلى الفحم، وهذه هي الأسباب

عند احتراق الفحم، تنبعث كمية من ثاني أكسيد الكربون تكاد تبلغ ضعف الكمية الناتجة عن احتراق الأنواع الأخرى من الوقود الأحفوري على غرار الديزل أو الغاز الطبيعي

منشور المدونة content-type in which the post is published

المملكة العربية السعودية والتغير المناخي: من العرقلة المُمنهجة إلى القبول المشروط

من المتوقع أن تضاعف المملكة العربية السعودية، أكبر منتج للنفط في العالم، من انبعاثاتها من غازات الاحتباس الحراري بحلول عام 2030 مقارنةً بمستويات عام 2014.