السفير وليام رويبوك

نائب الرئيس التنفيذي

السفير ويليام “بيل” رويبوك هو نائب الرئيس التنفيذي لمعهد دول الخليج العربية في واشنطن. شغل روبوك مؤخراً منصب نائب المبعوث الخاص للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش، ومستشاراً أول للممثل الخاص لـ سوريا السفير جيمس جيفري. قبل تعيينه، عمل رويبوك مستشاراً أول للمبعوث الرئاسي الخاص بريت ماك جورك من يناير/كانون الثاني إلى ديسمبر/كانون الأول 2018.

عمل رويبوك سفيراً في البحرين من 2015-2017. تم تعيينه نائباً مساعداً للأمين العام لشؤون المغرب العربي في يناير/كانون الثاني 2013، وتولى بعض المهام الإضافية المتعلقة بالشؤون المصرية في يناير/كانون الثاني 2014. شغل منصب القائم بالأعمال في طرابلس (ليبيا) من يناير/ كانون الثاني إلى يونيو/حزيران 2013، وحصل على جائزة رايان كروكر للقيادة المتميزة في الدبلوماسية. من سبتمبر/أيلول 2010 إلى ديسمبر/كانون الثاني 2012، شغل منصب مدير مكتب شؤون المغرب العربي في مكتب وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى. شغل رويبوك منصب نائب المستشار السياسي في السفارة الأمريكية في بغداد من يوليو/تموز من 2009 إلى أغسطس/آب 2010، حيث تولى مهام تغطية العلاقات الخارجية للعراق، وقاد جهود السفارة والمجتمع الدولي لدعم الانتخابات الوطنية الحاسمة في مارس/آذار 2010.

شغل رويبوك منصب نائب مدير مكتب شؤون شبه الجزيرة العربية من (2007-2009). من (2004-2007) عمل مستشار سياسي في سفارة الولايات المتحدة في دمشق. في عامه الأخير من تلك المهمة، شغل رويبوك منصب نائب رئيس البعثة بالنيابة. قبل مهمته في سوريا، عمل على تغطية القضايا السياسية في غزة، أثناء تعيينه في السفارة الأمريكية في تل أبيب من 2000 إلى 2003. شغل في واشنطن منصب مساعد لمساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى 1997-1998.

قبل انضمامه إلى وزارة الخارجية، عمل رويبوك كمدرس للغة الإنجليزية ومدير مدرسة في الطائف بالمملكة العربية السعودية من (1982-1987). عمل كمتطوع في فيلق السلام، وقام بتدريس اللغة الإنجليزية في كوت ديفوار من (1978-1981).

يتحدث رويبوك الفرنسية والعربية. ينحدر من منطقة روكي ماونت بولاية نورث كارولينا وحصل على درجتي البكالوريوس والماجستير في الأدب الإنجليزي من جامعة ويك فورست في عامي 1978 و1981 على التوالي، ودرجة القانون من جامعة جورجيا في عام 1992.

منشور المدونة content-type in which the post is published

فريق بايدن ينظر للصراع في سوريا بحذر

يتعين على فريق بايدن أن يقيّم ما إذا كان لديه النفوذ والدعم الإقليمي الكافيان إن كان يريد للوضع الراهن في سوريا أن يستمر.