آنا جاكوبس

باحثة غير مقيمة

آنا جاكوبس هي باحثة غير مقيمة في معهد دول الخليج العربية في واشنطن، ومساهمة في مبادرة السياسة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. هي عالمة سياسة مقيمة في الدوحة، تركز على السياسة الخارجية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. جاكوبس متخصصة في سياسات منطقة شمال أفريقيا، وتنافس القوى العالمية والإقليمية، والعلاقات بين الولايات المتحدة والصين، والسياسة الخارجية للولايات المتحدة. كانت جاكوبس باحثة مساعدة في مركز بروكينجز الدوحة، حيث كانت تتولى مسئولية البحث والنشر. اهتماماتها البحثية ركزت على السياسة الخارجية للولايات المتحدة والصين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى موضوعات الحوكمة والاقتصاد السياسي في بلاد المغرب العربي.

قبل انتقالها للدوحة، كانت جاكوبس مديرة أكاديمية ومحاضرة في موضوعات الصحافة ووسائل الإعلام الجديدة في برنامج SIT Study Abroad  في المغرب، حيث ساعدت طلاب الجامعات الأمريكية والمغربية في القيام بأبحاثهم وكتابة تقارير عن السياسة والثقافة والمجتمع في المغرب. هي أيضا تحاضر في كلية الحكم والاقتصاد في الرباط، حيث تقوم بتدريس فصول عن الاعلام والاقتصاد السياسي في الشرق الأوسط. كما عملت جاكوبس كمستشار للمخاطر السياسية ومحررة. نُشرت أبحاثها وتحليلاتها مع معهد بروكينجز وواشنطن بوست والجزيرة الإنجليزية وذا ناشونال إنترست وجدلية، وغيره من المنصات الأخرىا. ساهمت جاكوبس في كتاب محرر بعنوان “الاتحاد الأوروبي وشمال أفريقيا: الآفاق والتحديات”، الذي صدر عن دار نشر معهد بروكجنز في عام ٢٠١٩. كما ساهمت في كتاب قادم بعنوان “العلاقات بين الصين وشمال أفريقيا”.

حصلت جاكوبس على درجة على الماجستير في دراسات الشرق الأوسط المعاصرة من جامعة أكسفورد، حيث تخصصت في الإسلام السياسي والحركات الإسلامية والتاريخ وسياسة شمال أفريقيا واللغة العربية. ركزت أطروحة تخرجها على الاقتصاد السياسي في المغرب والعلاقة بين المصالح التجارية والإعلام وحقوق الإنسان. قبل تخرجها، حصلت جاكوبس على منحة فولبرايت في عام 2011 لدراسة الهجرة والحوكمة في المغرب في أعقاب احتجاجات الربيع العربي. كانت طالبة في قسم السياسة بجامعة فرجينيا عندما فازت بجائزة ستيفنسون لأفضل أطروحة عن عملها في مجال الهجرة بين شمال إفريقيا وأوروبا. حصلت جاكوبس على درجة البكالوريوس في الحكومة والشؤون الخارجية والفرنسية من جامعة فيرجينيا.

منشور المدونة content-type in which the post is published

القوى الخارجية تملك مفتاح وقف إطلاق النار في ليبيا

هنالك زخم متجدد لحل الصراع الليبي، ولكن هل تلتزم القوى الأجنبية مثل الإمارات العربية المتحدة وتركيا وروسيا ببنود اتفاق وقف إطلاق النار الجديد؟

منشورات content-type in which the post is published

تنافس القوى الإقليمية والعالمية يعمق خطوط الصدع عبر جنوب البحر المتوسط

أصبحت من شمال إفريقيا موقعاً لمنافسة القوى العظمى بين الولايات المتحدة وروسيا والصين؛ المنطقة هي موقع أحد أكثر النزاعات العنيفة التي طال أمدها في المنطقة ومسرح للخصومات الإقليمية والخليجية العربية.

منشور المدونة content-type in which the post is published

المنافسات الخليجية وتنافس القوى العظمى في ليبيا

مع التحولات الأخيرة في الحرب الأهلية الليبية، والتواجد المتزايد لروسيا في شمال أفريقيا، وضغوط الكونجرس، فإن الولايات المتحدة قد لا تبقى على هامش هذا الصراع لفترة أطول.