بومبيو يحمل ملفات إيران إلى حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط

فور تصديق مجلس الشيوخ على تعيينه وزيرا للخارجية، توجه مايك بومبيو إلى المطار ليبدأ جولة أوربية- شرق أوسطية، ليبحث مع أصدقاء وحلفاء واشنطن أحد أبرز –وربما أخطر- قرار سيتخذه الرئيس ترامب منذ انتخابه، أي الانسحاب من الاتفاق النووي الدولي الموقع بين إيران والدول ذات العضوية الدائمة في مجلس الأمن وألمانيا في 2015 والذي يفرض قيودا على البرنامج النووي الإيراني، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران بسبب هذا البرنامج.

بومبيو يحمل ملفات إيران إلى حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في اليمين، ووزير الخارجية مايك بومبيو يشاركان في حفل أداء القسم للوزير بومبيو في وزارة الخارجية الأمريكية، 2 مايو/أيار. (صورة اسوشيتدبرس/ايفان فوتشي)

ادعم منشورات معهد دول الخليج العربية في واشنطن باللغة العربية

تبرع اليوم لمساعدة المعهد في توسيع نطاق تحليلاته المنشورة باللغة العربية.

تبرع

الأحدث

إيران: كلما تغيرت الأمور، ظلت على حالها

طالما ظلت إيران تحت سلطة المرشد الأعلى خامنئي، فإن سياساتها الداخلية، والأهم من ذلك سياساتها الخارجية بأبعادها العسكرية والنووية، سوف تبقى ثابتة وغير خاضعة لأي تغيير بغض النظر عن هوية خليفة رئيسي.

ادعمنا

من خلال تفحصها الدقيق للقوى التي تعمل على تشكيل المجتمعات الخليجية والأجيال الجديدة من القادة الناشئين، يعمل معهد دول الخليج العربية في واشنطن على تسهيل حصول فهم أعمق للدور المتوقع أن تلعبه دول هذه المنطقة الجيوستراتيجية في القرن الحادي والعشرين.

تعرف على المزيد