الطموح السعودي يواجه نقطة ضعفٍ جديدة

تعمل رؤية السعودية 2030 على دعم مصدر الكبرياء الوطني والاقتصاد الجديد في السياحة والتكنولوجيا. ولكن ضربة مباشرة على منشأة المملكة المركزية لمعالجة النفط في بقيق تكشف بلا هوادة: أن مستقبل المملكة لا يزال حتى هذه اللحظة يعتمد على الحلفاء والنفط.

الطموح السعودي يواجه نقطة ضعفٍ جديدة
ولي عهد المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان يصل لحضور قمة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان في 28 يونيو. (صورة أسوشييتد برس/ سوزان والش)

الأحدث

الدبلوماسية النفطية: التحديات في وجه المرحلة الانتقالية للطاقة في دول الخليج

في 2 تشرين الأول/أكتوبر، عقد معهد دول الخليج العربية في واشنطن مؤتمره السنوي الخامس للدبلوماسية النفطية الذي تناول التدابير التي تعتمدها الدول المنتجة للنفط من أجل إدارة عملية الانتقال العالمية إلى مصادر الطاقة المتجددة والبديلة وكيفية انعكاس هذا الانتقال على الطلب على النفط خلال العقود المقبلة.

ادعمنا

من خلال تفحصها الدقيق للقوى التي تعمل على تشكيل المجتمعات الخليجية والأجيال الجديدة من القادة الناشئين، يعمل معهد دول الخليج العربية في واشنطن على تسهيل حصول فهم أعمق للدور المتوقع أن تلعبه دول هذه المنطقة الجيوستراتيجية في القرن الحادي والعشرين.

تعرف على المزيد