ماذا بعد الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي مع إيران؟

بعد أشهر من التهديدات والتكهنات نفذ الرئيس دونالد ترامب الوعد الذي قطعه لمؤيديه خلال حملته الانتخابية بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، وهو أبرز وربما أخطر قرار يتخذه في مجال السياسة الخارجية لأن تبعاته ستؤثر على علاقات واشنطن بأبرز حلفائها في أوروبا، فرنسا وبريطانيا وألمانيا، وعلى السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط في الوقت الذي تمر فيه المنطقة في مرحلة متوترة للغاية، وعلى خلفية التكهنات بأن الاشتباكات الأخيرة في مسرح القتال في سوريا بين إسرائيل وإيران قد تؤدي إلى حرب إقليمية يمكن أن تنزلق إليها الولايات المتحدة.

ماذا بعد الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي مع إيران؟
الرئيس دونالد ترامب يوقع على الأمر الرئاسي الخاص بالاتفاق النووي مع إيران في صالة الاستقبال الدبلوماسية في البيت الأبيض في واشنطن، 8 مايو. (صورة اسوشيتدبرس/ايفان فوتشي)

الأحدث

الموقف الأمريكي الضبابي من تخريب منشأة ناتانز الإيرانية

هذه المواقف الأمريكية تبين أن إدارة بايدن، مثل إدارة أوباما، تتعامل بضبابية، وبشكل متعدد الجوانب، مع اجراءات إسرائيل التخريبية والعنيفة ضد البرنامج النووي الإيراني والعاملين فيه.

ادعمنا

من خلال تفحصها الدقيق للقوى التي تعمل على تشكيل المجتمعات الخليجية والأجيال الجديدة من القادة الناشئين، يعمل معهد دول الخليج العربية في واشنطن على تسهيل حصول فهم أعمق للدور المتوقع أن تلعبه دول هذه المنطقة الجيوستراتيجية في القرن الحادي والعشرين.

تعرف على المزيد