الدورة الـ27 لمؤتمر المناخ وسرديات عالم خالٍ من الانبعاثات

بعد الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر المناخ، ستتاح الفرصة لدول الخليج لإثبات أن عالمًا يكون صافي انبعاثاته الغازية صفرًا هو أمر ممكن من خلال القيادة بالقدوة، والجمع بين رؤيتين متنافستين حول كيفية تحقيق ذلك.

الدورة الـ27 لمؤتمر المناخ وسرديات عالم خالٍ من الانبعاثات
سامح شكري رئيس الدورة الـ27 لمؤتمر المناخ، يتحدث خلال الجلسة العامة الختامية في قمة المناخ في شرم الشيخ بمصر، 20 نوفمبر 2022. (صورة من أسوشييتد برس/بيتر دي جونج)

ادعم منشورات معهد دول الخليج العربية في واشنطن باللغة العربية

تبرع اليوم لمساعدة المعهد في توسيع نطاق تحليلاته المنشورة باللغة العربية.

تبرع

الأحدث

الروابط الصينية-الخليجية القوية في مجال الطاقة تمتد لقضايا إقليمية رئيسية

لا يقتصر التعاون في مجال الطاقة على كونه عاملاً أساسيًا في العلاقات الاقتصادية الصينية-الخليجية، ولكنه يعتبر أيضًا عاملًا في العلاقات الثلاثية – المشحونة في معظم الأحيان - بين الولايات المتحدة والدول الخليجية والصين.

ادعمنا

من خلال تفحصها الدقيق للقوى التي تعمل على تشكيل المجتمعات الخليجية والأجيال الجديدة من القادة الناشئين، يعمل معهد دول الخليج العربية في واشنطن على تسهيل حصول فهم أعمق للدور المتوقع أن تلعبه دول هذه المنطقة الجيوستراتيجية في القرن الحادي والعشرين.

تعرف على المزيد