لماذا يقاوم بايدن احياء "عملية السلام" بين إسرائيل والفلسطينيين؟
نائب الرئيس الأمريكي، آنذاك، جوزيف بايدن، يسارًا، ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في زيارة لمصنع النصر للأحجار في بلدة بيت لحم بالضفة الغربية، 10 مارس 2010. (صورة من أسوشييتد برس/بيرنات أرمانجو)

الأحدث

الانقسام المغربي-الجزائري يهدد التواصل الخليجي والترابط الإقليمي

سيعير الفاعلون الخليجيون مزيدًا من الاهتمام لهذا النزاع، لضمان عدم تحوله إلى صراع مباشر من شأنه أن يعرض الاستقرار الإقليمي والروابط التجارية الإستراتيجية بين أوروبا وحوض المتوسط وأفريقيا لمزيد من الأخطار.

ادعمنا

من خلال تفحصها الدقيق للقوى التي تعمل على تشكيل المجتمعات الخليجية والأجيال الجديدة من القادة الناشئين، يعمل معهد دول الخليج العربية في واشنطن على تسهيل حصول فهم أعمق للدور المتوقع أن تلعبه دول هذه المنطقة الجيوستراتيجية في القرن الحادي والعشرين.

تعرف على المزيد